في الآونة الأخيرة تصدر أحد صناع المحتوى ومنظمة رياضات إلكترونية منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من مجتمع الألعاب وصناع المحتوى، وذلك بعد أن نشر صانع المحتوى مقطع فيديو على قناته في منصة يوتيوب، تناول فيه تفاصيل جديدة تتعلق بفترة خروجه من المنظمة.
في فيديو مطول أوضح صانع المحتوى أن الهدف من طرحه مجددًا للموضوع جاء ضمن رحلة علاجه النفسي، مشيرًا إلى أنه يعاني من الاكتئاب ونوبات الهلع والتوتر، وأن طبيبه نصحه بمواجهة الموضوع والتحدث عنه كجزء من العلاج السلوكي.
وبناءً على حديثه ذكر أن بداية القصة كانت باتصال من أحد أصدقائه ترجاه للانضمام إلى الفريق، وعلى إثر ذلك وافق. كما أوضح أن من بين الشروط المتفق عليها أن يكون العقد قصير المدة وألا يمتد لفترات طويلة.
وأضاف أنه كان متواجدًا في الرياض من أجل أعمال تصوير خاصة بالفريق، في تلك الفترة شاهد إعلانًا لشقق سكنية معروضة للبيع، فأعجبته وبحث عن المسؤول حتى وجده وتواصل معه. وبحسب روايته، أن ذلك حدث قبل أشهر من قرار خروجه، وأنه حصل على قرض شخصي واستدان مبالغ مالية لتأمين قيمة العقار، مستندًا إلى استقراره المهني آنذاك.
وأشار إلى أنه خلال أحد اجتماعاته الأخيرة داخل مقر المنظمة شعر بأن الأجواء تشير إلى عدم وجود رغبة في تجديد عقده، قبل أن يتلقى لاحقًا إشعارًا رسميًا بعدم التجديد، مؤكدًا أنه تقبل القرار في حينه ولم يعترض عليه.
إلا أن نقطة التحول، بحسب وصفه، جاءت بعد الإعلان الرسمي عن خروجه عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تلقى اتصالات من أشخاص داخل المنظمة وخارجها أخبروه أن قرار عدم التجديد كان معروفًا منذ فترة لدى بعض الأفراد. وأكد أن هذه المعلومات كانت سببًا في شعوره بصدمة كبيرة.
وأكد أن مشكلته الأساسية لا تتمحور حول قرار خروجه من المنظمة أو الفريق، بل حول متى تم اتخاذ القرار تحديداً (أي التوقيت)، مشيرًا إلى أن شعوره بأن بعض المقربين منه كانوا على علم بالأمر دون إبلاغه به دفعه إلى إنهاء علاقته بعدد من الأشخاص.
كما تطرق إلى التأثير النفسي الذي سببه له الموضوع، موضحًا أن الضغوط المالية وضغوط العمل، إلى جانب ضغوطات الموضوع نفسه انعكست سلبًا على صحته النفسية وأثرت في حياته اليومية وقدرته على حضور المناسبات الاجتماعية أو حتى الاستمرار في أداء عمله بشكل طبيعي.
وبيّن أن بعض المحتويات المنشورة ساهمت في تكوين صورة سلبية عنه لدى الجمهور، مشيرًا إلى أن مقطعًا جرى تداوله على نطاق واسع فُسرت إجاباته على أنها موجهة إليه بشكل مباشر، وهو ما تسبب بحسب روايته في موجة من الانتقادات استمرت لفترة طويلة.
في المقابل رد أحد مسؤولي المنظمة مؤكدًا أن قرار عدم التجديد لم يُتخذ قبل أشهر كما ذكر صانع المحتوى، بل خلال اجتماع إداري عُقد بتاريخ 28 فبراير، نافيًا بذلك وجود أي قرار مسبق للاستغناء عنه عند شراء الشقة.
وأوضح أن القرار جاء نتيجة عدة عوامل، منها عدم ثقته بالمنظومة، وعدم اقتناعه بتوجهات العمل، وتكراره أن الفريق لا يقدم له فائدة حقيقة.
كما دعم أحد صناع المحتوى في المنظمة توضيحات الإدارة، وأضاف أن سبب الخروج يعود إلى أسلوب التعامل والعلاقة داخل بيئة العمل، مؤكدًا امتلاكه ما يثبت صحة ما ذكره، مع رفضه نشر المراسلات الخاصة احترامًا للأنظمة.
بين تصريحات صانع المحتوى وتوضيحات المنظمة، تبقى بعض النقاط الرئيسية محل خلاف بين الطرفين، فيما يستمر الجدل حول الموضوع بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.